تفقَهوا في دين الله ولا تكونوا أعراباً , فإنه من لم يتفقَه في دين الله لم ينظر الله إليه يوم القيامة ولم يزكّ له عملاً (الإمام الصادق عليه السلام - بحار الأنوار)
قال رسول الله (ص) : اللهم ارحم خلفائي - ثلاث مرات - قيل له : يا رسول الله !.. ومن خلفاؤك ؟.. قال : الذين يأتون من بعدي ويروون أحاديثي وسنّتي ، فيسلّمونها الناس من بعدي ....
قال الإمام الصادق (عليه السلام) : كان أمير المؤمنين (عليه السلام) يقول : أصل الإنسان لبّه ، وعقله دينه ، ومروته حيث يجعل نفسه ، والأيام دول ، والناس إلى آدم شرع سواء.
قال السجاد (عليه السلام): إن أحبكم إلى الله، أحسنكم عملا.. وإن أعظمكم عند الله حظا، أعظمكم رغبة إلى الله.. وإن أنجاكم من عذاب الله، أشدكم لله خشية.. وإن أكرمكم عند الله، أتقاكم. .
روي عن رسول الله (ص) : يا سلمان !.. مَن أحبّ فاطمة ابنتي فهو في الجنة معي ، ومَن أبغضها فهو في النار . يا سلمان !.. حبّ فاطمة ينفع في مائة موطن ، أيسر تلك المواطن: الموت والقبر والميزان والمحشر والصراط والمحاسبة ، فمَن رضيتْ عنه ابنتي فاطمة رضيت عنه ، ومَن رضيت عنه رضي الله عنه ، ومَن غضبتْ عليه فاطمة غضبت عليه ، ومَن غضبتُ عليه غضبَ الله عليه . يا سلمان !.. ويلٌ لمن يظلمها ويظلم ذريتها وشيعتها . جواهر البحار